عمر بن ابراهيم رضوان
798
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
يخالف المجرى العادي للأمور . ففي ضوء فهمه هذا للمعجزة فإنه يؤول معجزات الأنبياء الواردة في القرآن فقصة إبراهيم - عليه السلام - هي رؤيا منامية . أما ضرب موسى - عليه السلام - البحر بعصاه ، فهو مشيه فيه لأنه كان مخاضة ضحلة . أما التقام الحوت ليونس - عليه السلام - فهو إمساكه إياه بضمه فقط لا بالبلع . أما ميلاد عيسى - عليه السلام - فإنه لم يكن معجزة لأنه كان ميلادا طبيعيا من زواج مريم بالملك - عليهما السلام - ووصفها بإحصان الفرج فذاك وصف لطهارتها من دنس الرذيلة . وعيسى - عليه السلام - توفي وفاة عادية ومات كبقية البشر و ( رفعه ) المقصود به رفع منزلته . أما قصة خلق آدم فقد فسرها في ضوء نظرية دارون ، فالماء والطين تفاعلا كيمياويا . فمما تقدم يظهر لنا بوضوح فكر « سيد خان » ومدرسته في فهم الإسلام عامة وكتاب رب العالمين خاصة ، وقد أفرزت هذه المدرسة عدة تلاميذ مخلصين لها ساروا على نفس النهج الذي رسمه لهم مؤسسها « سيد خان » . المسألة الثالثة : أشهر تلاميذ « السيد أحمد خان » والذين ساروا على خطه ومنهجه : 1 - شراغ علي : صاحب كتاب ( الإصلاحات السياسية والقانونية والاجتماعية المقترحة للأمبراطورية العثمانية والدول الإسلامية الأخرى ) « 1 » .
--> ( 1 ) مفهوم تجديد الدين ص 132 .